مقالات

الدكتور أنور حلمى رائد الجراحة الروبورتية طبيب بدرجة بروفسيور

بقلم : جودة لطفى

” الدكتور أنور حلمى” طبيب بدرجة بروفسور .. عاش ملحمة كفاح طبية وهو أحد الخبرات المتميزة في القطاع الطبي وخاصة جراحات المسالك البولية

يعد الدكتور ”  أنور حلمى ” من أفضل وأشهر الأطباء في القاهرة  نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو استشاري جراحات المسالك البولية ورائد الجراحى الروبورتية فى مصر والعضو المنتدب للمستشفى الدولى للكلى والمسالك البولية وتولى قبلها مدير مستشفى مصر للطيران

الدكتور أنور حلمى قيادة بارزة حقق العديد من الانجازات فى المستشفى الدولى للكلى والمسالك البولية حيث  يعتمد على  أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية لكافة العمليات الجراحية  وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين في المستشفى الدولى بالمهندسين وفرعها بمدينة اكتوبر 

 ويحرص ” حلمى ”  على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم  باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى

حقق الدكتور أنور حلمى طفرة فى جراحة الروبوت وأحدث طفرة كبيرة جراحات المسالك البولية وقد بلغ عدد العمليات التي تم إجراءها منذ دخول الروبوت الجراحي مجال العمل بالمستشفي الدولى ما يقرب من 400 عملية ومن المتوقع أن يشهد الروبوت طفرة خلال الفترة المقبلة من دخول شركات التامين الطبي علي الخط وأقتناعها باهميته

يتفوق الدكتور أنور حلمى بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال جراحة  الجراحة وانتقاء افضل الأطباء بالمستشفى الدولى

يستخدم الدكتور أنور حلمى العديد من أحدث الأجهزة والأدوات المتوفرة عالمياً في المستشفى الدولى إيماناً منه بأن نصف نجاح العملية يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها

فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه بالمستشفى الدولى لا لشئ إلا لكونه إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما بابه مفتوح للجميع 

 الدكتور أنور حلمى الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على  عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق 

 تدرج  ” حلمى  ” فى  الدرجات العلمية المختلفة فلكل  مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول

«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال،  وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى