علاجك هنا

هل يؤثر الاستحمام على الأطفال أثناء نزلة البرد؟ طبيب يوضح الحقائق

تتجنب بعض الأمهات استحمام أطفالهن خلال نزلات البرد خوفًا من تفاقم الأعراض، لكن هل هذا الاعتقاد صحيح؟ الدكتور محمود كامل، طبيب الأطفال، يوضح أن الاستحمام يمكن أن يكون مفيدًا أثناء المرض، بشرط اتخاذ الاحتياطات اللازمة. في هذا التقرير، نستعرض فوائد وأضرار الاستحمام للأطفال المصابين بنزلة البرد، ونقدم نصائح لضمان تجربة آمنة.

فوائد الاستحمام أثناء نزلة البرد

تخفيف الاحتقان وتحسين التنفس: يساعد البخار الناتج عن الماء الدافئ على فتح الممرات الهوائية، مما يسهل عملية التنفس ويخفف من سيلان الأنف.

الاسترخاء وتحسين الحالة النفسية: يمنح الماء الدافئ الطفل شعورًا بالراحة والاسترخاء، مما يساعد على تهدئته وتحسين حالته المزاجية.

تعزيز النظافة الشخصية: خلال المرض، قد تتراكم البكتيريا والجراثيم على الجلد، لذا فإن الاستحمام يحافظ على نظافة الطفل ويقلل من خطر العدوى.

تخفيف آلام الجسم: يعمل الماء الدافئ على تهدئة العضلات والتقليل من آلام الجسم المصاحبة لنزلات البرد.

متى يكون الاستحمام غير مناسب؟

الشعور بالبرد الشديد: إذا كان الطفل يعاني من انخفاض درجة حرارة الجسم أو يرتجف، فقد يؤدي الاستحمام إلى تفاقم شعوره بالبرد.

الإرهاق الشديد: في بعض الحالات، قد يكون الاستحمام مرهقًا للطفل المريض، لذا يجب مراقبته بعد الاستحمام لمعرفة مدى تأثره.

نصائح لاستحمام الطفل أثناء نزلة البرد

استخدام ماء دافئ وليس ساخنًا: لضمان راحة الطفل وتجنب تغيرات مفاجئة في درجة الحرارة.

تقليل مدة الاستحمام: يُفضل أن يكون سريعًا لمنع تعرض الطفل للهواء البارد لفترة طويلة.

تجفيف الطفل جيدًا بعد الاستحمام: لضمان الحفاظ على دفء جسمه وارتدائه ملابس مناسبة فورًا.

في النهاية، يؤكد د. محمود كامل أن الاستحمام أثناء نزلة البرد ليس خطرًا على الطفل، بل قد يساعده على الشعور بالراحة والتعافي، طالما تم بطريقة صحيحة ومراعاة حالته الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى