مقالات

جودة لطفى يكتب : من الآخر

الأميرة لمياء آل سعود سفيرة النوايا الحسنة

سفيرة النوايا الحسنة فهى أنيقة العقل، باهرة الحضور من الوهلة الأولى صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام في «مؤسسة الوليد للإنسانية»، وهي التي اكتشفت في طفولتها أنها «أميرة» لكنها لم تتشبث بالامتيازات، وحلقت في عصامية بأجنحة أحلامها منفردة، واضعة بصماتها كرائدة في تمكين المرأة والشباب في بلدها السعودية و«سفيرة للأعمال الخيرية» في أنحاء العالم

تحرص سمو الأميرة لمياء آل سعود دائماً على مشاركة الناس ومساعدتهم، فاستخدمت مكانتها واستغلت شهرتها لتغيير حياة الملايين منهم لا تتوقف خدماتها عند محطة واحدة فكل موقف في حياتها مهم وحيوي بالنسبة لها تتعلم منه تآخذ الأمل للمضي قدماً،

حصلت الأميرة لمياء آل سعود على بكالوريوس في التسويق الإعلاني والعلاقات العامة والصحافة من جامعة مصر الدولية بالقاهرة وأدارت شركة “صدى العرب للنشر”، وأصدرت ثلاث مطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية. الأمين العام لمؤسسة الوليد الإنسانية وعضو مجلس الأمناء.

حصلت على جائزة صناع التغيير في مؤتمر منظمة أيد آند تريد في عام 2017 نظير جهودها في العمل الإنساني  عُينت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، كأول سفيرة للنوايا الحسنة  لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الدول العربية؛ وذلك بسبب قيادتها للعديد من المبادرات العالمية لدعم الناس من خلال تسليطها الضوء على القضايا الحضرية الرئيسية فى الفعاليات التي شاركت فى المنتدى الحضري العالمي والاحتفال العالمي باليوم العالمي للموئل للعام 2020

وتعد سمو الأميرة أول سفيرة للنوايا الحسنة للمنطقة العربية من خلال من خلال مجهوداتها لعمل برامج مبتكرة ومبادرات ملهمة لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة من أجل مستقبل حضري أفضل.

وقد دعت سفيرة النوايا الحسنة إلى مواضيع مختلفة، من ضمنها مدن خالية من العنف ضد النساء والفتيات وسرعة التصدي لجائحة كورونا في المناطق الحضرية، بالإضافة إلى دعم حشد الموارد لعدد من المشاريع التي تستهدف الإسكان للفئات الأكثر ضعفًا والاستجابة لجائحة كوفيد-19 والعمل المناخي في بدان عديدة، من ضمنها العراق وفلسطين والسودان واليمن وتونس فتحية اعتزاز وتقدير لسمو الأميرة لمياء آل سعود 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى